تطوير المبيدات الحشرية

تطوير المبيدات الحشرية

تطوير المبيدات الحشرية
تطوير المبيدات الحشرية

من المؤكد ان مكافحه الحشرات الضاره لا تعنى ازالتها من الوجود نهائياً فى غمضة عين , ولكن المراد هى تقليل نسب انتشارها وانتشار اوبئتها وامراضها المميتة بإستخدام كافه الطرق والوسائل الممكنه ولكن بطرق صحيه سليمه لاتضر بالبيئة المحيطه ولا سكانها سواء بشراً كانوا ام حيوانات, وايضا بأقل التكاليف الممكنة, واذا زاد حد انتشارها يجب التدخل باسرع وقتت ممكن ويفضل استخدام المواد الكيماوية ولكن بحرص شديد حتى لانودى بحياة المخلوقات.
وللمبيدات الحشريه اسماء مميزه وعديده منها مبيدات السُموم المعدية لأنها تقتل الحشرات التي تتغذى وتلتهم النباتات المعالجة,ويوجد ايضاً مبيدات سموم الملامسة؛ لأنها تقتل الحشرة بمجرد تحركها او ملامستها لسطح النبات.
والسموم الشاملة سميت كذلك لانها ترش على النبات و الحيوان او يطعم به عن طريق الحقن, يتغلغل هذا النوع من المبيدات داخل دم الحيوان او عصاره النبات مما يؤدى الى القضاء على الحشرة بمجرد التغذى على دم الحيوانات مثل البعوض او البراغيث وغيرها,او بمجرد التغذى على اوراق النبات مثل الخنفساء والجراد وغيرها.
ويوجد مبيدات مسببه للعقم ،وتستطيع القضاء على القدره الجنسيه لدى الحشره ومنعها من التكاثر مرة اخري وبذلك تتحول الى حيوانات عقيمة وتفنى.
وسنتناول تالياً بعض الوسائل المتطوره فى مكافحه الحشرات بالمبيدات الحشرية:

المكافحه الميكانيكية

عند توافر الايدى العاملة المناسبه يمكن مكافحه انتشار الحشرات فى بعض المحاصيل والنباتات الزراعية,وذلك يكون بمقابل مادى بسيط ,فيوفر فرص عمل لغير القادرين على المعيشة وايضا يحمى المحصول بأقل ضرر ممكن بعيدا عن الكيماويات من هذه الأمثلة: مكافحة دودة ورق القطن بجمع شرانق البيض وإعدامها للتخلص من الجيل المؤذى القادم.

 المكافحة الطبيعية

وهى استخدام الطبيعة ووسائلها للقضاء على الآفات مثل استخدام المصائد الضوئية لجذب الفراشات نحوها ثم التخلص منها , وأيضاً إستخدام الحرارة العاليه جدا لفتره محدوده من الزمن لقتل يرقات ديدان اللوز الشوكية والقرنفلية الموجودة في لوزة القطن .

 الطرق الزراعية

تطوير المبيدات الحشرية
تطوير المبيدات الحشرية

يمكن استغلال بعض النباتات الطبيعية لتكون هى نفسها مضاد للآفات والحشرات الضاره ضرراً طفيفاً,عن طريق إنتاج بعض أصناف من النباتات ذات درجة عالية من المقاومة والتحمل للإصابات الحشرية ولكن هذه الأصناف المقاومة لنوع معين من الحشرات قد تكون شديدة الحساسية لنوع آخر لذلك يجب مراعاة الأمر وأخذ الحيطه.
ومن اهم الطرق لمكافحه هذه الآفات العناية بخدمة الأرض وتعريض الحشرات ويرقاتها الموجودة فى باطن التربة وظاهرها للشمس الحارقة وللطيورالمفترسة والأعداء الحيوية ، وتنظيف الأرض من الحشائش الضارة التى تتغذى عليها الحشرات وتتخذها ملجأ ومأوى من الأعداء .
كذلك يمكن تلافى إصابه الأرض او المحصول بالحشرات الضاره عن طريق زراعة بعض الأصناف المبكرة النضج , وايضا من الممكن استعمال بعض النباتات التى تفضلها الحشرات الضارة كمصيده من خلال تخصيص بعض الخطوط فى الأرض الزراعيه والتخلص منها فيما بعد.

المواد الجاذبة

يمكن استخدام بعض المواد الجاذبة لتضليل الحشرات وعمل مصائد لها ,مثل الجاذبات الجنسية ويتم رشها فى الجو ومع انشار هذه المواد تقوم بإرباك الحشرات والآفات الضارة الذكور منها وتضليلها عن مكان الإناث وبذلك تفشل عملية التكاثر.
حيث ان هذه المواد الجاذبه يمكن ان تنتشر بسرعة وتضليل الحشرات على مساحه كبيرة قد تصل إلى الكيلو مترات, وبذلك يمكن استغلالها كمصائد للحشرات عن طريق رشها فى اجهزة او معدات بسيطه وعند وقوع الحشرات فيها يمكن بسهولة القضاء عليها.

المكافحة العضوية

اكتشف العلماء حديثاً أن النبات نفسة افضل مصدر لإنتاج المبيدات الحشرية الفعالة التى لاتؤثر على صحة الإنسان والحيوان او البيئة بشكل عام حيث تم استكشاف :
وجود مركبات سامة كالنيكوتين والبيرترين الموجودة فى تركيب النبتة نفسها, ويمكن استعماله مباشرةً على هيئه مسحوق ورشة على النباتات المصابة, ويمكن استخلاصها من الأوراق أو الأزهارأو الجذور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *